في واحدة من أكثر فصول سوق الانتقالات إثارة بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تصدر النجم المصري الدولي محمد صلاح قائمة أبرز اللاعبين المتاحين مجاناً في الميركاتو الصيفي.
وجاء ذلك وفقاً لتقرير موسع نشرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية يسلط الضوء على النجوم الذين انتهت عقودهم الرسمية ولم يحسموا وجهتهم بعد، مما أشعل صراعاً كبيراً بين أندية قارية مختلفة للفوز بصفقة "الفرعون الحر".
وقد يمثل وجود محمد صلاح في سوق اللاعبين الأحرار فرصة ذهبية وتاريخية للأندية الكبرى، حيث تتجاوز القيمة الفنية للاعب حاجز الأهداف والملعب إلى أبعاد تسويقية واقتصادية جماهيرية ضخمة؛ فرغم خروجه المجاني بعد مسيرة أسطورية مع ليفربول، إلا أن الأندية الساعية لضمه تدرك أن استقطاب هداف بهذا الحجم يضمن قفزة هائلة في عوائد البث والرعايات ومبيعات القمصان.
وتأتي خلفية هذا الغموض بعد أن فضل النجم المصري تأجيل كافة المفاوضات والملفات التعاقدية في الفترة الماضية لتركيز جهوده الذهنية والبدنية بالكامل مع منتخب "الفراعنة" خلال نهائيات المونديال.
وبحسب آخر المعلومات والتقارير المتداولة في كواليس الميركاتو، يبدو أن نادي بشكتاش التركي يقود حالياً سباق التعاقد مع صلاح، وسط أنباء عن تقديمه عرضاً رسمياً وإبداء اللاعب مرونة لتخفيض سقف مطالبه المالية لتسهيل إتمام الصفقة في الدوري التركي، بالتزامن مع اهتمام موازٍ من أندية في الدوري الأمريكي (MLS) مثل "سبورتينغ كانساس سيتي" وأندية في الدوري السعودي للمحترفين.
ولم يقف التقرير الفرنسي عند صلاح؛ بل شملت القائمة أسماء بارزة أخرى تبحث عن بوصلة جديدة مثل إيف بيسوما، كريبين دياتا، رافائيل جيريرو، ونبيل فقير، إلى جانب بامبا دينج المرتبط بـ "أميد سبور" التركي، في حين يسير الجزائري نبيل بن طالب في طريق مغاير لترتيب أوراقه نحو تجديد عقده مع نادي ليل الفرنسي.
هذا وقد رأى خبراء سوق الانتقالات ومحللو الكروية العالمية أن إعلان وكيل أعماله، رامي عباس، بعدم حسم الوجهة ونفيه لوجود أي اتفاق نهائي مع أي نادٍ حتى الآن، يمثل مناورة ذكية لإبقاء جميع الخيارات الاستراتيجية مفتوحة على الطاولة؛ فالصمت الإعلامي الحالي يرفع من القيمة التنافسية للاعب ويمنحه فرصة المفاضلة بدقة بين العروض المالية الفلكية القادمة من خارج أوروبا وبين طموحه الرياضي الشخصي بالاستمرار في اللعب بمستويات التنافس الأوروبية العليا لسنوات إضافية.
تعليقات
إرسال تعليق