القائمة الرئيسية

الصفحات

بوتين يرفض التفاوض ويتجه للتصعيد في أوكرانيا

بوتين يغلق باب التفاوض.. وروسيا تستعد لتوسيع الحرب في أوكرانيا


تتراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية للحرب في أوكرانيا، بعدما أظهرت مؤشرات متزايدة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يعتزم تقديم تنازلات أو الدخول في مفاوضات تنهي القتال في المرحلة الحالية، بل يمضي نحو تصعيد جديد على الجبهات.

وكشفت مصادر مطلعة على دوائر صنع القرار في الكرملين أن بوتين ما يزال متمسكًا بأهدافه العسكرية، وفي مقدمتها السيطرة الكاملة على إقليم دونباس، رافضًا مقترحات وقف إطلاق النار التي طُرحت خلال الأسابيع الماضية، رغم الضغوط الدولية والمساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة وعدد من الحلفاء الأوروبيين.

ويأتي هذا الموقف في وقت تواصل فيه أوكرانيا تكثيف هجماتها بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، وهو ما ترى موسكو أنه يستدعي توسيع العمليات العسكرية بدل تقليصها. وتقدّر أجهزة استخبارات غربية أن روسيا تستعد لمرحلة جديدة من التصعيد، قد تشمل ضربات أوسع تستهدف البنية العسكرية الأوكرانية ومراكز الإمداد الحيوية.

وكان بوتين قد أعلن في تصريحات سابقة أنه لا يرى مبررًا للقبول بوقف إطلاق النار قبل تحقيق ما وصفه بـ"أهداف العملية العسكرية"، مؤكدًا أن المفاوضات يمكن أن تُجرى بالتزامن مع استمرار القتال، وهو موقف ترفضه كييف التي تصر على أن أي حوار يجب أن يسبقه وقف شامل للعمليات العسكرية.

ومع تعثر المسار السياسي واستمرار المعارك على خطوط المواجهة، تبدو الحرب أقرب إلى مرحلة جديدة من الاستنزاف، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى إطالة أمد النزاع وتوسيع تداعياته على الأمن الأوروبي والاستقرار الدولي.

تعليقات